Sumer FM online
الآن:
  Sumer FM
  • مشمس بغداد sunimg 39o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس أم قصر sunimg 41o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس اربيل sunimg 35o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس البصرة sunimg 40o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس الحلة sunimg 40o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس الدور sunimg 38o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس في الغالب الديوانية sunimg 39o مشمس في الغالب 10 أيار 2017
  • مشمس جزئيا الرطبة sunimg 36o مشمس جزئيا 10 أيار 2017
  • مشمس في الغالب الرمادي sunimg 39o مشمس في الغالب 10 أيار 2017
  • مشمس السليمانية sunimg 32o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس السماوة sunimg 40o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس العمارة sunimg 41o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس الفلّوجة sunimg 39o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس القاظمية sunimg 39o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس الكرخ sunimg 39o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس الكوت sunimg 40o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس النجف sunimg 39o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس في الغالب بعقوبة sunimg 39o مشمس في الغالب 10 أيار 2017
  • مشمس في الغالب تلعفر sunimg 36o مشمس في الغالب 10 أيار 2017
  • مشمس خانقين sunimg 34o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس في الغالب زاخو sunimg 30o مشمس في الغالب 10 أيار 2017
  • مشمس طوز sunimg 37o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس كربلاء sunimg 40o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس كركوك sunimg 35o مشمس 10 أيار 2017
  • مشمس جزئيا موصل sunimg 35o مشمس جزئيا 10 أيار 2017
  • مشمس ناصرية sunimg 40o مشمس 10 أيار 2017
    
weatherimg
Chako Mako
|
follow Sumer FM on twitter
|
Like Sumer
|
02 تموز 2013
كاظم الساهر ضيف دائم على مهرجانات "بيت الدين"    
يحلّ كاظم الساهر هذا العام أيضاً، في الرابع والخامس من تموز المقبل، ضيفاً على مهرجانات بيت الدين التي واظبت على استضافته طوال السنوات الماضية مع إصرارها على الإستمرار رغم الظروف الأمنية التي عاشها لبنان منذ عام 2005.

اعتاد جمهور الساهر ذو الغالبية النسائية أن تلقي على مسامعه عبارات الغزل التي تبدو جزءا من شخصية الفنان الذي بدأ حياته في حيّ الحرية في بغداد، عاشقاً مأخوذاً بما يوحيه له شعر نزار قباني وموسيقى محمد عبد الوهاب وصوت عبد الحليم حافظ. كاظم جبار إبرهيم السمرائي المولود صيف عام 1957 عاش خريفاً من الحرمان حتى أنهى علومه الموسيقية، وبدأ واحداً من المطربين الذين سمح لهم التلفزيون الرسمي العراقي بالبروز على مشارف انتهاء الحرب الإيرانية العراقية (1987).
حينها قدم الساهر عدداً من الأغاني الوطنية مثل "لدغة الأفعى" التي شاعت كثيرا آنذاك. الساهر الذي عانى كرّاً وفرّاً مع النظام العراقي السابق، قذفته حرب الخليج أو "عاصفة الصحراء" بداية التسعينات إلى الأردن، حيث كان اشترك مغنّيا مع فرقة تخت شرقي في مطعم "التلال السبعة" في عمان، وشاء الحظ أن حضره ذات سهرة المنتج اللبناني علي المولى الذي استقدمه إلى بيروت حيث بدأ مشوار النجومية.
واللافت أن بدايات الساهر ارتبطت بأعمال أكثر جماهيرية بمعنى أنها تحمل نبضاً تراثياً شعبياً: "عبرت الشط"، "سلمتك بيدالله" وغيرهما من أغان أعادت ضخّ الأغنية العراقية إلى الجمهور العربي بعد سنوات من خفوت الفن العراقي تحت وطأة الحرب والحصار. وبعدما كان الجيل القديم يحتفظ بذكرى الفنان الكبير ناظم الغزالي الذي أطلق الأغنية العراقية إلى محيطها العربي أواخر الخمسينات، ثمّ تسنى للجمهور المعاصر في السبعينات والثمانينات أن يسمع الغناء العراقي بأصوات مثل سعدون جابر وياس خضر وفاضل عواد. عام 1997 أعلن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كاظم الساهر سفيراً للأغنية العراقية في العالم، لكن طموح كاظم الساهر الموسيقي جعله يخرج بأغنيته إلى فضاءات أكبر من المحلية العراقية بابتكاره أشكالاً موسيقية حديثة تضم قصيدة الشعر بالفصحى وأغلبها للشاعر الراحل نزارقباني.
ألحان الساهر هذه أظهرت ميله الموسيقي لخطاب موسيقي جديد وغير تقليدي، فبعض منها يحنّ ويتأثّر بغزارة الجمل عند محمد الموجي وبليغ حمدي كما لحنا لعبد الحليم حافظ، وبعض منها يريد أن يستدرج المستمع الشاب المنفتح على أساليب الموسيقى الغربية، هنا يستشعر السامع هذا المزيج من النغم العربي مع الهارموني وأسلوب التعبير المعاصر في "مدرسة الحب" وأيضاً "ليلى" تلك قصيدة حسن المرواني التي بدت أشبه بعمل سمفوني لتنوّع حركاتها الموسيقية.
في هذه المرحلة أثار الساهر "استياء" ملحنين عرباً قدامى من الذين رأوا أنه تعدّى على القالب التقليدي للحن القصيدة، وفي هذا السياق قال لي يوما الملحّن السوري الراحل نجيب السراج إن القصيدة عليها أن تشبه سيدة في الأربعين، ناضجة ومكتملة الأنوثة وليست شابة كثيرة الإيقاع والحركة على طريقة "زيديني عشقاً".
إنما يبقى أن هذا اللحن من كلمات نزار قباني لاقى رواجاً جماهيرياً كبيراً كعدد مهمّ من ألحان الساهر التي أثارت جدالاً. لكن الساهر الذي طوّر كثيراً علومه الموسيقية في باريس وخصوصاً على مستوى التوزيع الموسيقي، بدا في ألحانه الأخيرة منذ بداية الألفية الثانية غارقاً في أعمال موسيقية دسمة على أذن المستمع العربي، ولم تلق الرواج الجماهيري نفسه.
البعض رأى أنه وقع في التكرار ولم يعد يبتكر ألحاناً تقترب من وجدان الجمهور، والبعض يعيد ذلك الى "هجوم" أخطبوطي من الفن التجاري، إنما يعبّر الإقبال الكثيف على حفلات الساهر في مسارح لبنان والعالم عن احتياج الجمهور إلى هذا الفنّالراقي والعميق في قيمته الإنسانيةوالفنية.
وإذا كانت القصيدة الفصحى من ألحانه قد احتلت الحيّز الأكبر من صورته والنقاش في أعماله، فإن ذلك كثيراً ما يعتّم على أهمية الأغنية العراقية التراثية والعامية الحديثة كما قدمها الساهر، بهوية عربية جديدة تحمل خطاباً إنسانياً وموسيقياً واسع الأفق.
المزيد من الأخبار
1171 VIEWS | 0 COMMENTS